







.png)















سين هي منظمة مستقلة تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية والسياسية والتساوي منذ عام 2019، ترتكز على فهم نقدي للهياكل التي تنتج العنف والاستبعاد وعدم المساواة - لا سيما تلك المتعلقة بالجنس والجنسانية وأشكال التهميش الهيكلي الأخرى. تستمد المنظمة اسمها وهويتها البصرية من التراث الثقافي السوري، حيث ترمز الركائز في شعارها إلى المرونة والتنوع والإنصاف، مما يعكس التزام سين ببناء مساحات مشتركة متجذرة في التضامن والكرامة الإنسانية.
تعمل سين ضمن سياقات سياسية واجتماعية معقدة للغاية عبر جنوب غرب آسيا، بما في ذلك سوريا ولبنان وتركيا والعراق والأردن وإيران وفلسطين. تتبنى المنظمة استراتيجيات التدخل التراكمي التي تعطي الأولوية للسلامة والاستدامة والتأثير طويل الأجل. تحافظ سين على استقلالية سياسية واضحة وموقف أخلاقي صريح يتماشى مع العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
تتصور سين مجتمعا خاليا من العنف والتمييز، حيث يتم احترام التنوع، وحماية الحقوق الفردية والجماعية، وبناء العلاقات الاجتماعية على المساواة والحرية والكرامة. لا تفهم المنظمة العدالة كدولة نهائية، ولكن كعملية مستمرة تتطلب تنظيمًا واعيًا ومعرفة نقدية والتزامًا سياسيًا مستدامًا. تنظر سين إلى تحقيق هذه الرؤية على أنها رحلة تراكمية تتطلب العمل طويل الأجل والتحالفات والمساءلة المستمرة.
تتمثل مهمة سين في دعم الجهات الفاعلة في المجتمع وتعزيز قدرتها على التنظيم والتعبير عن أنفسهم وخلق التأثير من خلال توفير مساحات آمنة وأدوات المعرفة والنهج التي تستجيب للسياقات المحلية والإقليمية. تسعى المنظمة إلى المساهمة في التحولات الاجتماعية والقانونية التي تؤدي إلى مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا.
يتم تنفيذ هذه المهمة من خلال البرامج والمبادرات التي تجمع بين البحث وبناء القدرات والدعوة والعمل المجتمعي القائم على السياسة - مما يضمن ترجمة المعرفة والتحليل إلى تأثير ملموس دون عزل القضايا عن سياقاتها السياسية والاقتصادية الأوسع.
يرتكز عمل سين على النسوية المتقاطعة كإطار تحليلي وسياسي. تدرك المنظمة أن قضايا النوع الاجتماعي والجنس مترابطة هيكليًا مع الطبقة والعمل والاقتصاد والبيئة والاستعمار والسلطة.
ترفض سين جميع أشكال التمييز والاستبعاد، وتؤكد حق الأفراد والمجتمعات في تقرير المصير، وتقدر العمل الجماعي غير الهرمي، والمساءلة المتبادلة، والتضامن عبر الهويات والانتماءات. تتبنى المنظمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كمرجع تأسيسي ومعيار أدنى يجب عدم المساس به، بينما تسعى باستمرار نحو تحول اجتماعي وسياسي أعمق وأكثر جذرية.
تتم ترجمة هذه القيم إلى سياسات داخلية ومدونات سلوك وأطر حماية وآليات مساءلة مطبقة في جميع البرامج والشراكات.