تقدم الحلقة الأولى من مجندرة نظرة عميقة في تطور وترابط «الجندر» و «الهوية الجنسانية» و «الجنس» و «التوجه الجنسي»، وتتبع وجهات النظر من المعتقدات الثنائية الأوروبية في القرن التاسع عشر إلى الهويات الحالية غير المتجانسة في سوريا. يتنقل الكتاب من خلال جوانب مختلفة من الهوية الجنسية، ويكشف زيف الأساطير، ويستكشف تعقيدات الهوية الفردية والجنس عبر مجموعة من التعبيرات والهويات الجنسانية. وعلاوة على ذلك، فإنه يواجه سوء الفهم الشائع ويدعو إلى فهم شامل وشامل للهويات المتنوعة لتعزيز مجتمع أكثر تقبلاً وتخفيف العنف ضد الفئات المهمشة.