تناقش الحلقة الثانية من مجندرة بشكل نقدي التعاليم القديمة وغير المدعومة علميًا فيما يتعلق بالجنس والممارسات الجنسية داخل الجامعات السورية، مع التركيز بشكل خاص على وجهات النظر المتعلقة بالمثلية الجنسية. تستكشف الحلقة السياق التاريخي، وتكشف كيف قام الأطباء النفسيون في القرن التاسع عشر مثل فون كرافت-إيبينغ بتشخيص وتصنيف بعض السلوكيات والتوجهات الجنسية على أنها «انحرافات» بدون أساس علمي. يسلّط النقد الضوء على كيفية استمرار هذه الأفكار القديمة التي لا أساس لها، مثل تصنيف المثلية الجنسية على أنها انحراف أو حتى مرضية، في السياقات التعليمية السورية المعاصرة، على الرغم من المعايير والتصنيفات الدولية الحديثة، مثل تلك الصادرة عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي ومنظمة الصحة العالمية، التي تعترف بالمثلية الجنسية كتنوع طبيعي من النشاط الجنسي البشري. يعزز هذا التناقض الصور النمطية الضارة، ويديم الوصم المجتمعي، ويعزز الضيق بين الأفراد وعائلاتهم، مما يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح الأنظمة التعليمية السورية لضمان أن تكون التعاليم دقيقة علميًا وضميرًا اجتماعيًا.