رحلة اكتشاف الهوية والبقاء في مواجهة العنف.

داميان (هي/هم) تشاركنا تجربتها مع أوّل مرة سمعت فيها كلمة «عابر/ة جندريًا»، ومع العيش في الخفاء نتيجة الخوف والأحكام المسبقة السائدة في المجتمع.
داميان تقول:
أردتُ أن أشارككم شيئًا عشته بوصفـي شخصًا عابرًا جندريًا. عندما كنت صغيرة، كنت أتخيّل نفسي أكبر كفتاة. لم أكن أفهم لماذا أشعر بهذه الطريقة. هذا الإحساس رافقني طوال طفولتي، إحساس بأنني أنثى، بأنني فتاة.
أول مرة سمعتُ كلمة «عابر/ة جندريًا» كانت عندما بلغتُ السادسة عشرة من عمري. شعرتُ بسعادة كبيرة لأنني أدركتُ أن ما أعيشه له اسم، وأن هناك أشخاصًا آخرين مثلي. لكنني في الوقت نفسه أدركتُ أن حياتي لن تكون سهلة في المجتمع الذي أعيش فيه.
خسرتُ عائلتي، وخسرتُ أصدقائي. تعرّضتُ لعنف جسدي وتهديدات من أشخاص مقرّبين منّي. أصعب ما في الأمر هو العيش في الخفاء، وهو ما فرضه الخوف والترهيب اللذان واجهتهما.
نحن بحاجة إلى أن نعيش بأمان، وأن نتمكّن من السير في الشوارع دون إذلال. هذه حقوقنا الأساسية.
#TransVisibility #TransRights #LGBTQIA #LGBT #سوريا #سوريون #عابر_جندري #الهوية_غير_قابلة_للتفاوض #الحق_في_الأمان