أصوات سورية تطالب بالحق في الحياة والكرامة

في اليوم الدولي لإظهار العابرين/ات جندريًا، نحتفي بالعابرين/ات جندريًا السوريين/ات، ونسلّط الضوء على واقع التمييز والإقصاء والانتهاكات التي يواجهونها/يواجهنها في المجتمع، والعائلة، والمؤسسات التعليمية، وحتى في الوصول إلى الحقوق الأساسية.
نور (هي/ضمير المؤنث) امرأة سورية عابرة جندريًا، تشاركنا تجربتها وأفكارها حول التحديات اليومية التي تعيشها النساء العابرات جندريًا، وتؤكّد على أهمية ضمان الحقوق الأساسية، ولا سيما الرعاية الصحية والتعليم.
أول مرة تعرّفتُ فيها على الميول الجنسية كانت في مرحلة البلوغ. في تلك الفترة اكتشفتُ أنني أميل أكثر إلى الجانب الأنثوي، ومن هنا بدأت أفهم معنى أن تكون/ي شخصًا عابرًا/ة جندريًا أو أن تمتلك/ي هوية جندرية عابرة.توضح نور أن التحدّي الأكبر غالبًا ما يبدأ داخل العائلة، حيث يسود الخجل والنبذ، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى العنف الشديد. أمّا مجتمعيًا، فتُواجَه النساء العابرات بنظرات سلبية تُجرّدهنّ من إنسانيتهنّ وتختزلهنّ في صور نمطية مؤذية.
ينظر إلينا كثيرون ككائنات “آثمة” أو غير إنسانية، ويعاملوننا كموضوعات جنسية لا كأشخاص.
حتى في المدارس، لا تتوقف الانتهاكات؛ إذ تنتشر أشكال التنمّر وغياب الدعم، ما يخلق شعورًا دائمًا بالوحدة والعزلة، ويجعل الإفصاح عن الهوية خطرًا حقيقيًا قد يهدّد الحياة.
تؤكّد نور أن الاحتياجات الأساسية تشمل:
من الصعب جدًا الإفصاح عن هويتنا في زمان أو مكان غير آمن، لأن حياتنا قد تكون مهدّدة.
تختم نور رسالتها بالتأكيد على الأمل بوصفه ضرورة للاستمرار:
الأهم من كل ذلك هو الأمل، كي نتمكّن من التعايش معًا، حتى في مجتمعات لا تزال تكافح لفهمنا.
#عابرة #إظهار_العابرين #LGBTQIA #LGBT #سوريا #سوريون #TransVisibility