مع المقهورين… مع المتضرّرين… مع الحركات الشعبية في مواجهة السلطة الاستبدادية في سوريا
.jpg)
مع المقهورين… مع الثائرين: بيان مساندة مع التحركات الشعبية ضد الحكومة الترميدورية في سوريا
نشهد اليوم في عدّة مناطق سورية خروج حشود واسعة في مظاهرات شجاعة رفضا لسياسات الحكومة الانتقالية الترميدورية التي تكرّس القمع، وتؤجّج الفتن الطائفية، وتستهدف النسيج الاجتماعي السوري المتنوع. لقد عبّر الناس، عن غضبهم المشروع من التحريض الطائفي، ومن موجات الخطف والترهيب، ومن التدهور المستمر لأوضاع المقهورين والعمال والطبقات الشعبية.
إنّ استخدام الأجهزة الأمنية للرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين يؤكّد مجددا أن هذا النهج لا يمثل إرادة السوريين ولا يعبّر عن مستقبل يستحقونه.
"مع الفكرة التي كنا معها وعليها بالأمس ما بنغيرها حسب الجلاد والمجلود"
نحن نقف بشكل كامل وواضح مع تحركات اليوم ومع كل تحرك شعبي مقاوم للظلم، ومع كل فعل يواجه سياسات القمع والتحريض والانقسام. كما نؤكّد تضامننا العميق وغير المشروط مع جميع المقهورين/ات والعمال والعاملات والثوريين/ات في سوريا، من كل المكوّنات والأطياف: الكردية، العلوية، الدرزية، المسيحية، الإسلامية، السريانية , الكويرية, اليسارية، وكل من يناضل من أجل الحرية والعدالة والمساواة و كل من يناضل في سبيل المواطنة المتساوية.
إنّ قوة سوريا المستقبل تُبنى على وحدة ناسها، وعلى رفض الطائفية، وعلى الانحياز للحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية، لا على الانقسام والقمع وتغذية الكراهية.
ونؤكد التزامنا بمساندة كل الحركات المدنية والشعبية التي ترفع صوت الناس وتقاوم الإذلال والاستغلال، ونوجّه تحيّة لكل من خرج اليوم مطالبا بكرامةٍ لا تُقمع، وعدالةٍ لا تُساوَم، وحقوقٍ لا تُنتزع.
الثورة مستمرة
25-11-2025